سلايد Slideمحلية

مدينة الناظور تختنق .. وحلول السير والجولان لا تلوح في الأفق؟

تعرف مدينة الناظور منذ أيام اختناقاً غير مسبوق على مستوى السير والجولان، بسبب كثرة السيارات من جهة، وضيق أزقة وشوارع المدينة من جهة ثانية، حيث باتت السياقة بالمدينة أمراً صعباً ومقلقاً، نظراً للتجاوزات التي يقوم بها بعض السائقين، خاصة المقيمين بإسبانيا الذين لا يحترمون قانون السير، والذين يشكلون على الدوام خطراً على السائقين وعلى الراجلين، حيث تجد عناصر أمن المرور صعوبة في تنظيم السير هذه الأيام، وضبط المخالفين للقانون.

من جهة أخرى تشكل قلة وندرة مواقف السيارات بوسط المدينة على الخصوص عائقاً لأصحاب السيارات، مما يدفعهم إلى الوقوف في أماكن ممنوعة، وهو ما يعرض سياراتهم للحجز، ويسبب لأصحابها لغرامات مالية. أصحاب السيارات يطالبون بتوفير المزيد من مواقف السيارات، لتفادي الدخول في صراعات مع أفراد شرطة المرور، ولتفادي وجود سياراتهم بالمحجز البلدي، مع ما يترب عن ذلك من مصاريف، علماً أن أصحاب السيارات يؤدون ضريبة السيارة “لافينيت” للجماعة الترابية من أجل توفير مواقف لسياراتهم، لكن الجماعة الترابية، رغم قلة مواقف السيارات فهي تقوم بكراء مواقف السيارات بكافة شوارع المدينة، وهو يزيد في مشاكل السير والجولان، ويتسبب في المزيد من الصراعات بين شرطة المرور وأصحاب السيارات، الذين يجدون صعوبات كبيرة في ركن سياراتهم، خاصة بوسط المدينة.

ورغم التوسيعات التي قامت بها الجماعة الترابية للناظور في العديد من الشوارع والأزقة، فمشكل السير والجولان سيعرف تفاقماً في الأيام المقبلة، وسيعرف المزيد من حوادث السير بسبب هذه الأزمة، التي لن تعرف انفراجاً في المستقبل، لأن المسؤولين على تدبير السير والجولان بتصاميم التهيئة العمرانية لا يفكرون في هذه الإشكالية على المدى الطويل، وهو ما يزيد من متاعب الأمن، و يشكل أزمة خانقة للمواطنين عامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock