سلايد Slideمجتمع

عودة “الحريك” ليسيطر على تفكير شباب زايو

طوب ناظور.كوم

بعد فرض سياسة تضييق الخناق على التهريب المعيشي، سواء عبر الحدود الشرقية مع الجزائر، أو تجارة التهريب عبر الحدود الوهمية مع مليلية المحتلة، باتت جماعات الجهة الشرقية، ومنها مدينة زايو تعيش في دوامة البطالة والفراغ.

وبعد أن كانت الهجرة السرية نحو أوروبا جزء من الماضي داخل مدينة زايو، عادت هذه الظاهرة لتغل بال العديد من الأسر، لا سيما أن أبناءها أصبحوا يفكرون في هذه الطريقة هروبا من جحيم البطالة التي اتسعت بشكل مهول وسط زايو، لتنذر بموجات من الهجرة نحو الفردوس الأوربي على متن قوارب الموت، كما كان الحال في السابق.

شباب زايو صار لا هم لهم سوى التفكير في “الحريك” نحو أوروبا، بكل الطرق والوسائل، وكيفما كانت النتائج. فانعدام فرص الشغل بالجهة الشرقية بصفة عامة، وبزايو بصفة خاصة، وانعدام أي مصدر لكسب المال وتلبية مختلف الحاجيات اليومية للشباب، بما فيها الضرورية، هي التي جعلت الكثير من شباب زايو يلقون بأنفسهم إلى التهلكة.

ما يدفع شباب زايو للمخاطرة بحياتهم هو بالتأكيد ما آلت إليه مدينتهم من وضعية خطيرة باتت تقتضي التدخل العاجل لوقف المأساة.. فالنداء موجه للمسؤولين وبإلحاح لإنقاذ هذا الجيل من شباب المدينة وذلك بإنجاز مشاريع اقتصادية قادرة على زرع الأمل والتفاؤل في نفوس شبابنا.

وسبق لمدينة زايو أن فقدت الكثير من أبنائها الذين اختاروا في السابق التوجه نحو أوروبا عبر قوارب الموت، وهذا ما يجعل الخوف يكبر جراء عودة هذه الظاهرة من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock