محلية

فوضى عارمة والأسعار المرتفعة تُغضب المصطافين وتضر بسمعة السياحة بشاطئ قرية أركمان

طوب ناظور: ميمون بوجعادة

اشتكى عدد من المواطنين ومنهم المصطافون من غلاء فاحش للاثمنة، بشاطئ قرية أركمان خاصة الجالية المغربية المقيمة بالخارج منهم.

وأتى ذلك في ظل تراجع الإجراءات المقيدة للحركة التي كانت مفروضة في السنتين المُنصرمتين بسبب وباء كورونا، إذ قال المشتكون بأن لهيب الأسعار جعلهم يكتوون، في الوقت الذي يبحثون فيه عن الراحة من ضغط سنة طويلة في بلدهم الحبيب.

“وقال أحدهم والإشارة هنا إلى خدمات ومبيعات الاستجمام، -قال- بأن: كل شيء وضعت عليه يدك إلا وصُدمت من ارتفاع سعره، بالمُقارنة مع الشواطئ الأخرى بالمملكة.

وأشار هؤلاء إلى ما وصفوه بـ ”توغل مظاهر الابتزاز سواء داخل المطاعم أو المقاهي أو المحلات التجارية، بفرض تسعيرة مضاعفة، الأمر الذي يشوه من صورة السياحة المغربية.

وتغول أصحاب “الباراصولات” كذلك (يحكي المشتكون)، حيث انطلق هؤلاء في ابتزاز المصطافين وفرضهم لتسعيرة غالية، لكراءمظلة شمسية وكرسي حيث يصل الثمن إلى 150 درهما يومي السبت والأحد، ونفس الأمر يفرضه “الكارديانات” حيث بلغت أسعار حراساتهم هم الآخرون إلى 10 دراهم مقابل ركن السيارة”.

وطالب عدد من المواطنبن السلطات الوصية بضرورة مراقبة الاثمنة ومن كذا من عامل الإقليم التدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة التي أضحت تطرد السياح من المنطقة.

وتغزو هذه التصرفات غير المواطنة الناظور هذه السنة، حيث حدا هؤلاء حدو مقاه ومطاعم بالناظور المدينة ينصبون على السياح بتقديم وجبات ومشروبات بأثمنة مضاعف بأربع مرات للأثمنة الأصلية لهذه المبيعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock